الجمعة، 1 يناير 2010

استرجل وسيبها

استرجل ...


فالرجوله صفه غير مرتبطه بالجنس
الرجولة مواقف
مهما كان النوع ذكر او انثي
وليست صفة مرتبطة بالجنس
الرجوله تحدي ورغبه للافضل
فهيا لنكون الافضل ليس لنا ولكن لوطننا وامتنا...
لا تقل: من أيـن أبدأ ..... طاعة الله البداية
لا تقل: أيـن طريقي ..... شرع الله الهداية
لا تقل: أيـن نعيمي ..... جنـة الله كفاية
لا تقل: غــدا سـأبـدأ ..... ربما تأتي النهاية

الجمعة، 30 أكتوبر 2009

ابداعات رايق


لا اله الا الله ********** جل الرب فى علاه
خلق الانسان ********** من عدم فسواه
وفرض علينا ********* الصوم والصلاة
واصطفى محمدا رسوله ** يحمل القرآن دستوره
تقدست اسماؤه ******** ونُعم من عبده
وخسر من نال غضبه **** فـ لا اله الا الله

الجمعة، 23 أكتوبر 2009

التدخين ضار

نعم، إن الحل بالانقطاع عن التدخين !!

ما هي الفوائد الصحية للانقطاع عن التدخين ؟

إن الانقطاع عن التدخين ليس بالمستحيل، وهو أفضل كلما تم باكراً. فيما أهم الفوائد الصحية للانقطاع :

  • بعد 20 دقيقة من الانقطاع عن التدخين يعود الضغط والنبض إلى المعدل الطبيعي، ويتحسن دوران الدم في اليدين والقدمين وتصبحان أكثر دفئاً.

  • بعد 8 ساعات من الانقطاع عن التدخين يعود أوكسجين الدم إلى المعدل الطبيعي، ويبدأ احتمال حدوث احتشاء القلب (الجلطة) بالتناقص.

  • بعد 24 ساعة من الانقطاع عن التدخين ينطرح غاز أول أوكسيد الفحم (الخانق) من الجسم، وتبدأ الرئة بالتخلص من بقايا التبغ.

  • بعد 48 ساعة من الانقطاع عن التدخين يتخلص الجسم من النيكوتين، وتتحسن حاستي الذوق والشم.

  • بعد 72 ساعة من الانقطاع عن التدخين يصبح التنفس سهلاً بسبب زوال التشنج القصبي.

  • بعد 2 ـ 12 أسبوعاً من الانقطاع عن التدخين يتحسن دوران الدم في كامل الجسم، ويصبح المشي أسهل.

  • بعد 3 ـ 9 أشهر من الانقطاع عن التدخين تتحسن وظائف الرئة بمقدار 5 ـ 10%، وتزول الأعراض التنفسية المعروفة لدى المدخن كالسعال وقصر النفس والتشنج القصبي.

  • بعد 5 سنوات من الانقطـاع عن التدخيـن ينخفـض احتمـال حـدوث احتشـاء عضلة القلب (الجلطة) واحتشاء ونزوف الدماغ (الفالج) إلى النصف مقارنة بالمدخنين.

  • بعد 10 سنوات من الانقطاع عن التدخين ينخفض احتمال حدوث سرطان الرئة إلى النصف مقارنة بالمدخنين، ويتساوى احتمال حدوث احتشاء عضلة القلب (الجلطة) واحتشاء ونزوف الدماغ (الفالج) مع غير المدخنين.

ما هي الفوائد الاقتصادية للانقطاع عن التدخين ؟

ينجم عن الانقطاع عن التدخين وفورات كبيرة من النقود تنتج عن عدم شراء منتجات التبغ، وعن انخفاض تكاليف الرعاية الصحية التي ينفقها المدخن على صحته التي اضطربت بسبب التدخين، وبإمكان المنقطع إنفاق تلك الوفورات في مجالات مفيدة كالرحلات والرياضة والموسيقى والمطالعة.

إذاً، ما هي طرق الانقطاع المفاجئ عن التدخين ؟

يحتاج الانقطاع المفاجئ إلى القناعة الكافية بأضرار التدخين والإرادة اللازمة.

فيما يلي بعض طرق الانقطاع المفاجئ (علماً أن الانقطاع المفاجئ أفضل من الانقطاع التدريجي) :

  • اختر يوماً محبباً إليك للانقطاع.

  • حاول البدء بمشاركة أفراد آخرين.

  • تخلص من جميع منتجات التبغ والولاعات وصحون السجائر.

  • ابتعد قدر الإمكان عن الظروف المشجعة على التدخين.

  • ابتعد قدر الإمكان عن أماكن تواجد المدخنين.

  • تردد على الأماكن التي يمنع فيها التدخين كالمكتبات.

  • أكثر من ممارسة الهوايات التي تستعمل فيها اليدين كالرسم.

  • ابتعد عن تناول السكريات والدسم وأكثر من تناول الخضار وشرب السوائل.

  • اهتم بالنظافة الشخصية.

  • عند الرغبة بالتدخين تذكر مخاطر التدخين وأضراره على نفسك وعلى أفراد أسرتك، وحاول الاسترخاء أو تغيير المكان الذي أنت فيه، وتذكر أنك في معركة مع خصم عنيد وأنه عليك أن تنتصر.

وما هي طرق الانقطاع التدريجي عن التدخين ؟

خلال شهر يمكنك الانقطاع بإتباع ما يلي:

  • إنقاص عدد السجائر بمعدل سيجارة كل يوم، أو

  • تدخين نصف سيجارة في كل مرة وإنقاص ذلك تدريجياً، أو

  • وضع السيجارة بالفم دون إشعالها، أو

  • استعمال أنواع من السجائر ذات نيكوتين أقل، أو

  • استعمال أدوية معينة كلصقات النيكوتين وغيرها تحت الإشراف المباشر للطبيب .

الاثنين، 19 أكتوبر 2009

نصائح طبية للوقاية من إنفلونزا الخنازير


أجمع الأطباء والمتخصصون في مجال الصحة العامة على أن النظافة المستمرة هي أفضل الطرق للوقاية من فيروس إنفلونزا الخنازير، والذي أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه وصل لمرحلة الوباء العالمي.

وفيما يلي بعض من النصائح الطبية التي يجب اتخاذها ونشرها للوقاية من هذا الفيروس:

- غسل الأيدي بالماء والصابون عدة مرات في اليوم خاصة بعد التعامل مع أي حيوانات.

- تجنب الاقتراب من الشخص المصاب بالمرض.

- ضرورة تغطية الأنف والفم بمناديل ورقية عند السعال.

- أهمية استخدام كمامات على الأنف والفم.

- تجنب لمس العين أو الأنف في حالة تلوث اليدين منعًا لانتشار الجراثيم.

- يؤكد أطباء صينيون أن احتساء كوب واحد من الينسون الدافئ وليس المغلي عقب الاستيقاظ صباحًا يعد أفضل وقاية من الإصابة البشرية بمرض إنفلونزا الخنازير.

- إذا كنت تعاني أنت أو أحد أفراد أسرتك من أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا أبلغ الطبيب المعالج؛ لأنك إن كنت مخالطًا لخنازير أو تسكن بالقرب منها، فقد تكون مريضًا بالإنفلونزا، والزم البيت حتى لا تتسبب في عدوى الآخرين.

- يجب تشخيص الإصابة سريعًا بأخذ عينة من الأنف أو الحلق؛ لتحديد ما إذا كنت مصابًا بفيروس إنفلونزا الخنازير أم لا

الجمعة، 25 سبتمبر 2009

وماذا بعد رمضان

الأحبة في الله:
فبعد أيام قلائل من رحيل شهر رمضان المبارك!!
كيف حالكم بعد رمضان؟ فلنقارن بين حالنا في رمضان وحالنا بعد رمضان!!
إيه أيتها النفس؟! كنت في أيام... في صلاة, وقيام, وتلاوة, وصيام, وذ كّر, ودعاء, وصدقه, وإحسان, وصلة أرحام!.
ذقنا حلاوة ا لإيمان وعرفنا حقيقه الصيام, وذقنا لذّه الدمعه, وحلاوة المناجاة في الأسحار!!
كنا نُصلي صلاة من جُعلت قرةُ عينه في الصلاة, وكنا نصوم صيام من ذاق حلاوته وعرف طعمه, وكنا ننفق نفقه من لا يخشى الفقر, وكنا.. وكنا.. مما كنا نفعله في هذا الشهر المبارك الذي رحل عنا!.
وهكذا.. كنا نتقلب في أعمال الخير وأبوابه حتى قال قائلنا... ياليتني متّ على هذا الحال!!
ياليت خاتمتي كانت في رمضان..! .
رحل رمضان ولم يمضى على رحيله إلا القليل! ولربما عاد تارك الصلاة لتركه, وآكل الربا لأكله, ومشاهد الفحش لفحشه, وشارب الدخان لشربه.
فنحن لا نقول أن نكون كما كنا في رمضان من الأجتهاد.
ولكن نقول:
لا للإنقطاع عن الأعمال الصالحة, فلنحيا على الصيام, والقيام, والصدقة, ولو القليل .

الوقفة الأولى: ماذا أستفدنا من رمضان؟!

ها نحن ودعنا رمضان المبارك... ونهاره الجميل ولياليه العطره.
ها نحن ودعنا شهر القرآن والتقوى والصبر والجهاد والرحمة والمغفرة والعتق من النار .
فماذا جنينا من ثماره اليانعة, وظلاله الوارقه؟!
هل تحققنا بالتقوى... وتخرجنا من مدرسه رمضان بشهادة المتقين؟!
هل تعلمنا فيه الصبر والمصابرة على الطاعة, وعن المعصية؟!
هل ربينا فيه أنفسنا على الجهاد بأنواعه؟!
هل جاهدنا أنفسنا وشهواتنا وانتصرنا عليها؟!
هل غلبتنا العادات والتقاليد السيئة؟!
هل... هل... هل...؟!
أسئلة كثيرة.. وخواطر عديدة.. تتداعى على قلب كل مُسلم صادق.. يسأل نفسه ويجيبها بصدق وصراحة.. ماذا استفدت من رمضان؟
أنه مدرسة إيمانية... إنه محطة روحيه للتزود منه لبقية العام... ولشحذ الهمم بقيه الغمر...
فمتى يتعظ ويعتبر ويستفيد ويتغير ويُغير من حياته من لم يفعل ذلك في رمضان؟!
إنه بحق مدرسة للتغيير.. نُغير فيه من أعمالنا وسلوكنا وعاداتنا وأخلاقنا المخالفة لشرع الله جل وعلا {..
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ...} الرعد 11 .


الوقفة الثانية: لا تكونوا كالتي نقضت غزلها!!

الأحبة في الله:
إن كنتم ممن أستفاد من رمضان... وتحققت فيكم صفات المتقين...!
فصُمتم حقاً... وقُمتم صدقاً... واجتهدتُم في مجاهدة أنفسكم فيه...!!
فأحمدوا الله وأشكروه وأسألوه الثبات على ذلك حتى الممات.
وإياكم ثم إياكم... من نقض الغزل بعد غزله .
إياكم والرجوع الى المعاصي والفسق والمجون, وترك الطاعات والأعمال الصالحة بعد رمضان .. فبعد أن تنعموا بنعيم الطاعة ولذة المناجاة... ترجعوا إلى جحيم المعاصي والفجر!!

فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان ..!!

الأحبة في الله: ولنقض العهد مظاهر كثيرة عند الناس فمنها..
(1) ما نراه من تضييع الناس للصلوات مع الجماعه... فبعد امتلاء المساجد بالمصلين في صلاة التراويح التي هي سُنه... نراها قد قل روادها في الصلوات الخمس التي هي فرض ويُكّفَّر تاركها!!
(2) الانشغال بالأغاني والأفلام .. والتبرج والسفور.. والذهاب إلى الملاهي والمعاكسات!!
(3) ومن ذلك التنافس في الذهاب إلى المسارح ودور السينما والملاهي الليلية فترى هناك -مأوى الشياطين وملجأ لكل رذيلة- وما هكذا تُشكر النعم.. وما هكذا نختم الشهر ونشكر الله علىّ بلوغ الصيام والقيام , وما هذه علامة القبول بل هذا جحود للنعمة وعدم شكر لها.
وهذا من علامات عدم قبول العمل والعياذ بالله لأن الصائم حقيقة .. يفرح يوم فطرة ويحمد ويشكر ربه على أتمام الصيام .. ومع ذلك يبكي خوفاً من ألا يتقبل الله منه صيامه كما كان السلف يبكون ستة أشهر بعد رمضان يسألون الله القبول .
فمن علامات قبول العمل أن ترى العبد في أحسن حال من حاله السابق .
وأن ترى فيه إقبالاً على الطاعة {
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ..} ابراهيم 7 .
أى زيادة في الخير الحسي والمعنوي... فيشمل الزيادة في الإيمان والعمل الصالح.. فلو شكر العبدُ ربهُ حتى الشكر , لرأيته يزيد في الخير والطاعة.. ويبعد عن المعصية .والشكر ترك المعاصي .


الوقفة الثالثة: واعبد ربك حتى يأتيك اليقين

هكذا يجب أن يكون العبد... مستمر على طاعة الله, ثابت على شرعه, مستقيم على دينه, لا يراوغ روغان الثعالب, يعبد الله في شهر دون شهر, أو في مكان دون آخر, لا... وألف لا..!! بل يعلم أن ربّ رمضان هو ربّ بقية الشهور والأيام... قال تعالى: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَك..} هود 112, وقال: {... فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ...} فصلت 6 .
والآن بعد أنتهاء صيام رمضان... فهناك صيام النوافل: (كالست من شوال), (والاثنين, الخميس), (وعاشوراء), (وعرفه), وغيرها .
وبعد أنتهاء قيام رمضان, فقيام الليل مشروع في كل ليله: وهو سنة مؤكدة حث النبي صلى الله عليه وسلم على أدائها بقوله: "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، ومقربة إلى ربكم، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم مطردة للداء عن الجسد" رواه الترمذي وأحمد.
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل"، وقد حافظ النبي صلى الله عليه وسلم على قيام الليل، ولم يتركه سفراً ولا حضراً، وقام صلى الله عليه وسلم وهو سيد ولد آدم المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر حتى تفطّرت قدماه، فقيل له في ذلك فقال: "أفلا أكون عبداً شكوراً" متفق عليه.
وقال الحسن: ما نعلم عملاً أشد من مكابدة الليل، ونفقة المال ، فقيل له: ما بال المتهجدين من أحسن الناس وجوهاً؟ قال: لأنهم خلو بالرحمن فألبسهم نوراً من نوره .
اجتناب الذنوب والمعاصي: فإذا أراد المسلم أن يكون مما ينال شرف مناجاة الله تعالى ، والأنس بذكره في ظلم الليل، فليحذر الذنوب، فإنه لا يُوفّق لقيام الليل من تلطخ بأدران المعاصي .
قال رجل لإبراهيم بن أدهم: إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء؟ فقال: لا تعصه بالنهار، وهو يُقيمك بين يديه في الليل ، فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف، والعاصي لا يستحق ذلك الشرف.
وقال رجل للحسن البصري: يا أبا سعيد: إني أبِيت معافى، وأحب قيام الليل، وأعِدّ طهوري، فما بالي لا أقوم؟ فقال الحسن: ذنوبك قيدتْك.
وقال رحمه الله: إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل، وصيام النهار. وقال الفضيل بن عياض: إذا لم تقدر على قيام الليل، وصيام النهار، فأعلم أنك محروم مكبّل، كبلتك خطيئتك
وقيام الليل عبادة تصل القلب بالله تعالى، وتجعله قادراً على التغلب على مغريات الحياة الفانية، وعلى مجاهدة النفس في وقت هدأت فيه الأصوات، ونامت العيون وتقلب النّوام على الفرش. ولذا كان قيام الليل من مقاييس العزيمة الصادقة، وسمات النفوس الكبيرة، وقد مدحهم الله وميزهم عن غيرهم بقوله تعالى: (
أمّن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب).
والآن بعد أن انتهت ( زكاة الفطر ): فهناك الزكاة المفروضه, وهناك أبواب للصدقه والتطوع والجهاد كثيرة .
وقرأة القرآن وتدبره ليست خاصه برمضان: بل هي في كل وقت.
وهكذا... فالأعمال الصالحه في كل وقت وكل زمان... فاجتهدوا الأحبة في الله في الطاعات... وإياكم والكسل والفتور.
فالله... الله في الاستقامة والثبات على الدين في كل حين فلا تدروا متى يلقاكم ملك الموت فإحذروا أن يأتيكم وأنتم على معصية .


الوقفة الرابعة: عليكم بالاستغفار والشكر

أكثروا من الاستغفار... فإنه ختام الأعمال الصالحة, (كالصلاة, والحج, والمجالس), وكذلك يُختم الصيامُ بكثرة الأستغفار.
كتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار: يأمرهم بختم شهر رمضان بالاستغفار والصدقة وقال:
قولوا كما قال أبوكم آدم "
ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين".
وكما قال ابراهيم: "
والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين".
وكما قال موسى: "
ربي إني ظلمت نفسي فأغفر لي".
وكما قال ذو النون: "
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين".
أكثروا من شكر الله تعالى أن وفقكم لصيامه , وقيامه . فإن الله عز وجل قال في آخر آية الصيام {
وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون} البقرة 185 .
والشكر ليس باللسان وإنما بالقلب والأقوال والأعمال وعدم الإدبار بعد الإقبال .


الوقفة الخامسة: هل قُبِل صيامكم وقيامكم أم لا؟

إن الفائزين في رمضان, كانوا في نهارهم صائمون, وفي ليلهم ساجدون, بكاءٌ خشوعٌ, وفي الغروب والأسحار تسبيح, وتهليل, وذكرٌ, واستغفار, ما تركوا باباً من أبواب الخير إلا ولجوه , ولكنهم مع ذلك, قلوبهم وجله وخائفة...!!
لا يدرون هل قُبلت أعمالهم أم لم تقُبل؟ وهل كانت خالصة لوجه الله أم لا؟
فلقد كان السلف الصالحون يحملون هّم قبول العمل أكثر من العمل نفسه, قال تعالى: {
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ } المؤمنون 60 .
هذه هي صفة من أوصاف المؤمنين أي يعطون العطاء من زكاةٍ وصدقة، ويتقربون بأنواع القربات من أفعال الخير والبر وهم يخافون أن لا تقبل منهم أعمالهم
وقال علي بن أبي طالب (رضي الله عنه): كونوا لقبول العمل أشد أهتماماً من العمل, ألم تسمعوا قول الله عز وجل: {
إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِين} . (المائدة:27) َ
فمن منا أشغله هذا الهاجس!! قبول العمل أو رده, في هذه الأيام؟ ومن منا لهج لسانه بالدعاء أن يتقبل الله منه رمضان؟
فلقد كان السلف الصالح يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان, ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبل منهم...
نسأل الله أن نكون من هؤلاء الفائزين.
من علامات قبول العمل:
1) الحسنه بعد الحسنه فإتيان المسلمون بعد رمضان بالطاعات, والقُربات والمحافظة عليها دليل على رضى الله عن العبد, وإذا رضى الله عن العبد وفقه إلى عمل الطاعة وترك المعصية.
2) انشراح الصدر للعبادة والشعور بلذة الطاعة وحلاوة الإيمان, والفرح بتقديم الخير, حيث أن المؤمن هو الذي تسره حسنته وتسوءه سيئته.
3) التوبة من الذنوب الماضية من أعظم العلامات الدالة على رضى الله تعالى.
4) الخوف من عدم قبول الأعمال في هذا الشهر الكريم!!
5) الغيرة للدين والغضب إذا أنتُهكت حُرمات الله والعمل للإسلام بحرارة, وبذل الجهد والمال في الدعوة إلى الله.


الوقفة السادسة:
احذروا من العجب والغرور وألزموا الخضوع والانكسار للعزيز الغفار

الأحبة في الله: إياكم والعجب والغرور بعد رمضان!
ربما حدثتكم أنفسكم أن لديكم رصيد كبير من الحسنات.
أو أن ذنوبكم قد غُفرت فرجعتم كيوم ولدتكم أمهاتكم .
فما زال الشيطان يغريكم والنفس تلهيكم حتى تكثروا من المعاصي والذنوب.
ربما تعجبكم أنفسكم فيما قدمتموه خلال رمضان... فإياكم ثم إياكم والإدلال على الله بالعمل
فإن الله عز وجل يقول: {
وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} المدثر 6
فلا تَمُنّ على الله بما قدمتم وعملتم .ألم تسمعوا قول الله تعالى: {
وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ} الزمر 47
فاحذروا من مفسدات العمل الخفية من (النفاق - والرياء- والعجب).
باعوا الى الله أرواحا وأبدانايا سيد الخلق طب نفسا بطائفة
و كيف لا؟ و قد اختاروك رباناقادوا السفين فماضلوا وما اضطربت
و الناس تعرفهم للخير أعواناالله يعرفهم أنصار دعوته
و الحرب تعرفهم في الروع فرساناو الليل يعرفهم قوام هجعته
باتوا على البؤس و النعماء اخواناعاشوا على الحب أفواها و أفئدة
بل أشربوا الدين محرابا و ميدانالم يفهموا الدين أورادا و مسبحة
و الناس تزعم نصر الدين "مجانا"أعطوا ضريبتهم للدين من دمهم
صاغت بلالا و عمارا و سلماناأعطوا ضريبتهم صبرا على محن
روما، و لكن قد اختاروه قرآنادستورهم لا فرنسا قننته، و لا
إن يهد حينا، يضل القصد أحيانازعيمهم خير خلق الله، لا بشر
و الحق آيتهم سرا و اعلاناالله غايتهم و الشرع رايتهم
لا يسقطون و لا يحيون انسانا"الله أكبر" ما زالت هتافهمو

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

برنامج العشر الأوائل من رمضان


بين يدي المشروع :

أخي الحبيب .. يقول الحسن البصري : ( إن الله عز وجل جعل رمضان مضماراً لخلقه يتسابقون فيه بطاعته إلى مرضاته فسبق قوم ففازوا , وتخلف آخرون فخابوا , فالعجب من الضاحك اللاهي فى اليوم الذى يفوز فيه المحسنون ويخسر المبطلون ) فهاهو السباق قد بدأ أخي الحبيب ، فانظر أين تجد نفسك ومع أي فريق أنت ؟ ولا تفوتك وصية بن سيرين حينما قال : ( إذا أراد الله عز وجل بعبد خيراً جعل له واعـــــظاً من قلبه يأمره وينهاه )

شعار المشروع : ( لن يسبقني إلى الله أحد )

لماذا المشروع ؟
• دعاء ورجاء طمعا أن يشملنا الله برحمته في عشر الرحمة .
•
نداء وحداء حرصا على تقوية ربانيتنا والتي هي زادنا ووقود حركتنا الدعوية والتربوية
•
استغاثة وتضرع إلى المولى عساه أن يدخلنا في عداد ( ورحمتي وسعت كل شئ )

فكرة المشروع :تقسيم أعمال الفرد خلال الشهر على 3 مراحل عشرية ، وفق محاور العمل الفردية والأسرية والجماعية والمجتمعية بما يحقق الاستفادة القصوى والاستغلال الأمثل لنفحات الشهر الكريم ، ووضع خطة لذلك ، مع إعداد كل ما يلزم للتنفيذ من ( المصحف وحامله المعدني – الأوراد – المسبحة – السواك – كتيبات ومطويات رمضان .... الخ )

أهداف المشروع :
• أن نحسن استغلال الشهر كما يحب ربنا ويرضى .
•
أن نخرج من رمضان وقد رحمنا الله برحمته الواسعة
•
أن نحقق الانفتاح على المجتمع بما يتناسب مع طبيعة الشهر .

آلية تنفيذ المشروع :

1- أعمال فردية :
•
المسارعة بالتوبة الصادقة ، وتكرارها كل يوم وليلة
•
تجديد النية لله في كل قول وعمل ، واستحضار أكثر من نية في العمل الواحد .
•
الاكثار من الدعاء " اللهم بلغنا رمضان "
•
إحياء أول ليلة من رمضان .
•
أحدث عملا صالحا ( خبيئة بينك وبين ربك ) .
•
الالتزام الكامل بالأوراد والأذكار والاجتهاد في ضبط النوافل وإحسانها .
•
عمل ورد محاسبة يومي .
•
قيام يومي فردي في البيت ( أقله ركعتان ) قبيل الفجر.
•
الالتزام الكامل بواجبات رمضان والأوراد والأذكار
• استهداف صفة سيئة لتغييرها.
•
الاجتهاد لختم القرآن مرة خلال العشر .

2- أعمال مع البيت :

• إنتظام لقاء البيت المسلم الاسبوعي ، والتقاء الأسرة مجتمعة على وجبة يوميا ( الافطار أو السحور)
•
اصطحاب الاصدقاء لصلاة التراويح بالمسجد يوميا بقدر الإمكان .
•
حجة وعمرة تامة تامة مرة واحدة ( من الفجر إلى الضحى )
•
الافطار معهم 5 أيام على الأقل خلال العشر

3- أعمال مع الصالحين :
• الدعاء لأخ بظهر الغيب مع كل دعاء
•
زيارة أستاذ والاستفادة من صحبته ومرافقته وتلمس الزاد عنده
•
الإفطار سويا مرة ، سواء كان بالمسجد أو بالبيت .
•
إشاعة روح التكافل والتراحم بين الإخوان .
•
الالتقاء قبيل الفجر في المسجد وأداء صلاة التهجد معا ( مرتان على الأقل ) .
•
الاعتكاف ليلة واحدة قبيل المغرب وحتى الفجر .
•
4-
أعمال مع المجتمع العام :
•
عمل إفطار مجمع مع سكان العمارة ويعقبه لقاء إيماني وتواصل أسري بينهم .
•
المشاركة في عمل صالون مجمع ثابت إسبوعيا .
•
التصدق علي أسرة فقيرة .
•
تعميم التبرع بافطار يوم لفلسطين على كل من تعرف وتخالط ، وابدأ بنفسك .

ضمانات نجاح المشروع : • التعاون مع إخوانك في تنفيذ المشروع بشكل جماعي
• مشاركة المجتمع معنا ، فرب مبلغ أوعى من سامع .
•
الدعاء والتوسل إلى الله بأن يعيننا على تنفيذ المشروع كما ينبغي
•
جدد النية والعزم دائما ، واستشعر أن نية المرء أبلغ من عمله.
•
اجتهد أن تنفذ المشروع بكل عناصره ، وإلا فابدأ بما تقدر عليه ، وسدد وقارب ولا تيأس ،

فهلا قدمنا بين يدي ربنا ما يثبت أن الصلاة قرة أعيننا !!
(
اللهم سلمنا إلى رمضان وسلم لنا رمضان وتسلمه منا متقبلاً )

السبت، 22 أغسطس 2009


كل عام وانتم اقرب الى الله دوما


ها هو رمضان قد بدأ وبدأت أيام الرحمة وأيام المغفرة وأيام العتق من النار، وهذه فرصة للعبد -قريبا كان أو بعيداً- أن يقترب أكثر من ربه وأن يرتقي في مقامات العبودية والقرب، أو أن يتوب عمّا فات من عصيان لربه أو غفلة ونسيان له ولفرائضه وما يرضيه. وتبدأ الأيام الأولى بأيام الرحمة التي تنزل في رمضان لتغمر قلوب وحياة الصالحين المقبلين على ربهم، فما رأيك أن ننتهز هذه الفرصة لتنزل علينا أكبر رحمة ممكنة بأن نفعل شيئاً ولو فعلناه لرحمنا الله أكثر وأكثر... فما هو؟!
هناك قاعدة تقول إنه من عامل الناس بخلق حسن كان له من الله جزاء من جنس العمل فيعامله الله بنفس الصفة التي عامل بها الناس. ولكن شتان بين صفات البشر الناقصة وصفات ربنا الكاملة؛ لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما يرحم الله من عباده الرحماء"، إذن لتكن هذه الأيام العشرة الأولى أيام رحمة نبالغ فيها في رحمة بعضنا بكل صور الرحمة التي سنتكلم عنها، ولنبدأ الكلام عن الرحمة لنشجع أنفسنا عليها بأن الله رحمن رحيم صفته الرحمة وهو يحب الرحمة.
فقد كانت رحمته لنا في تشريعه لديننا دون أن يحملنا فوق طاقتنا بل كان ديناً يسيراً سهلاً فقال الله تعالى: "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر". وقال: "ما جعل عليكم في الدين من حرج".. و"حرج" تعني مشقة.

ويظهر ذلك في أن الصلوات خمسٌ فقط طوال اليوم، كل صلاة تأخذ 10 دقائق فقط، بينها ساعات، ثم إن المريض يستطيع أن يصلي جالساً أو على جنبه لو زاد مرضه. والزكاة 2.5% فقط من مالك إن كان أصلاً معك ما يكفي لأن تزكي. والصيام 30 يوما فقط من 365 يوما في السنة، والمسافر يفطر والمريض يفطر أيضاً. والحج مرة واحدة لو أصلاً تستطيع، أما إذا لم تستطِع فما عليك حج ولا تُلام على ذلك.
انظر لرحمته بتشريعه لديننا حين جعل كل فرض على قدر الاستطاعة، ثم اقرأ معي هذا الحديث الذي يطمئن كل مسلم. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لما خلق الله الخلق كتب كتاباً فهو عنده فوق العرش إن رحمتي تغلب غضبي". بما يعني أن الإنسان إذا عصى الله قبل أن يغضب عليه الملك سبحانه فإن الرحمة تسبق غضب الله فيرحمه قبل أن يغضب عليه.
وأيضا عندما أكل سيدنا "آدم" من الشجرة وخالف أمر الله ما كان يعرف كيف يعتذر لله.. لأنه لم يسبقه أحد في مخالفة الله، فعلّمه الله.. يا "آدم" قُل هذه الكلمات لأتوب عليك وأرحمك: "فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم".




وانظر لرحمة الله بهذه المرأة التي هي في أعين كثير من الناس لا تستحق الرحمة لكن الله أرحم الراحمين، في حديث المرأة البغي "الزانية" حيث كانت كل يوم تخرج من بيتها لتفعل هذه الفاحشة مرات ومرات. فخرجت مرة فمرت ببئر لتشرب منها فوجدت كلباً يلحس التراب فنزعت حذاءها ونزلت البئر وملأته ليشرب الكلب "فشكر الله لها فغفر لها".
ياه... ما أرحمك يارب تغفر لزانية لأنها سقت كلباً! نعم لأن الله رأى في قلبها رحمة ولو بكلب فرحمها. ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنما يرحم الله من عباده الرحماء"... رواه البخاري ومسلم

ولما كان النبي يجلس وبجواره أعرابي فدخل أحد أبناء النبي أو أحفاده فحمله النبي وقبّله، فقال الأعرابي أتقبلون الصبيان؟ إنّا لا نقبلهم، فغضب النبي وقال: "وما أفعل لك إن كان الله نزع من قلبك الرحمة". وفي الحديث الآخر: "ليس منّا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا".
وروي في السيرة أن الصحابة نزلوا يوماً ليستريحوا في مكان فجاء طائر مع ابنه الصغير قريباً من الصحابة، فجرى الصحابة ليمسكوا بهما فطارت الأم ولم يستطع الابن أن يطير فأمسكه الصحابة فأخذ الطائر الكبير يحوم حول المعسكر فرآه النبي فقال: "من أفجع هذه بولدها؟ رُدّوا عليها ولدها".. و"أفجع" تعني أحزن.

ورآهم قد أحرقوا جحر نمل ليناموا مكانه فقال من فعل هذا؟، قالوا نحن، فقال لهم: "إنه لا ينبغي أن يُعذِّب بالنار إلا رب النار".

انظر لرحمة النبي عليه الصلاة والسلام بالطيور والحشرات. كل هذا ليعلمنا الرحمة بكل ما حولنا من بشر وحيوان أو حتى الجماد.

لأنه يوم كان يخطب وكان يسند يده على جذع شجرة في المسجد النبوي قبل أن يعملوا له منبرا، فلما صنعوا له منبراً ترك النبي الجذع وجعل يخطب على المنبر فسمع الصحابة في المسجد بكاءً كبكاء الصبي لا يدرون ممن يصدر حتى اقتربوا من الجذع فإذا هو الجذع الذي يبكي، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم فاحتضنه وبشّره بمرافقته في الجنة، فسكن الجذع.
لذلك وصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الرحمة فقال: "ترى المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر".. حتى لما آذاه الكفار قيل له يا رسول الله "أدع عليهم" فقال الرسول الرحيم: "إني لم أبعث لعاناً إنما بعثت رحمة". وقال لهم: "من لا يَرحَم لا يُرحَم".
ولما مات ابن النبي صلى الله عليه وسلم "إبراهيم" رُفع للرسول وهو ميت فأخذه النبي فقبّله وشمّه ثم بكى فتعجب "عبد الرحمن بن عوف" من بكاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله "أتبكي؟، فقال: "يا عبد الرحمن إنها رحمة وإنما يرحم الله من عباده الرحماء"، يعني أنا لا أبكي اعتراضاً على قدر الله لكني بشر أحزن كما يحزنون ويرق قلبي كسائر البشر، ثم قال الكلمة الشهيرة: "إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، ولا نقول ما يغضب الرب، وإنّا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون".

لذلك لنوص بعضاً كلنا بالرحمة. فإذا كان الله غفر للمرأة البغي لأنها رحمت كلباً فسقته شربة ماء!! فكيف تكون رحمة الله بالابن البار بأمه الطائع لها؟! أو رحمة الزوج بزوجته الطيبة وصبره عليها ورحمتها هي به وتوددها له؟! أو رحمة الكبير بالصغير امتثالا للحديث: "ليس منا من لم يرحم ضعيفنا ويعرف شرف كبيرنا"؟!
وأيضاً لنرحم الجماد ونتعامل معه برحمة سواء كانت الثياب أو حتى الكرسي الذي تجلس عليه عامله برفق لأن النبي عامل الجماد برحمة ورفق. وذلك حتى تبلغنا رحمه الله عز وجل ويرحمنا في أيام الرحمة لأننا في أشد الحاجة لرحمة الله بنا ليفك كروبنا ويغفر ذنوبنا وييسر أمورنا ويهدي قلوبنا بهذه الرحمة.

وكان "عمر بن عبد العزيز" يقول: "اللهم إن لم أكن أهلا لأن أبلغ رحمتك فإن رحمتك أهل أن تبلغني فإن رحمتك وسعت كل شيء وأنا شيء فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين"

كيف يرحمنا الله..

1-
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.. "والرحماء يرحمهم الله".

2-
تلمس مواطن الرحمة واسأل الله فيها أن يرحمك، قال الله تعالى في سورة الزمر: "أمّن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه"..

3-
السماحة والرحمة في مواطن تعوّد الناس فيها على الشدة قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رحم الله عبداً سمحاً إذا باع، سمحاً إذا اشترى، سمحاً إذا اقتضى".
ربنا يرحمنا برحمته الواسعة..