‏إظهار الرسائل ذات التسميات اختراعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اختراعات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 30 يناير 2009

تصميم أول فأرة كمبيوتر تعمل بالقدمين

يعاني كثير من الموظفين الذين تعتمد آلية عملهم على أجهزة الكمبيوتر من إصابات دائمة ومتكررة بالإجهاد العضلي في أياديهم وأذرعتهم بسبب استخدامهم المتواصل للفأرة، ولعلها المشكلة التي لطالما كانت بمثابة الصداع الأزلي لكثيرين. ومع تطور الفكر التكنولوجي كان لابد من إيجاد حلول لمثل هذه العقبات، وبالفعل تمكن باحثون من تصميم فأرة تحكم جديدة يمكن للأشخاص التحكم بواسطتها في أجهزة الحاسوب عن طريق أقدامهم !

هذا ويعاني أكثر من نصف مليون بريطاني من عرض يطلق عليه "RSI" الذي يؤثر في العضلات والأوتار والأعصاب ويمكن الإصابة به نتيجة الضغط والتمرير المستمر لفأرة معينة. لكن الفأرة الجديدة التي تم تصميمها ليتم استخدامها بالقدمين سوف تعمل بشكل أساسي على تقليل حدة الضغط الذي يتعرض له رسغ اليد، كما أنها تساعد المستخدمين من الناحية البدنية وتعمل على تسريع إيقاع العمل. فضلا عن أنها تعمل بطريقة عمل الفأرة التقليدية نفسها، وهي مزودة بدواسة تحكم تمكن المستخدم من الضغط يمينا ويسارا.

هذا ويقوم المستخدم بارتداء فردة شبشب مستقلة في إحدى القدمين من أجل التحكم في حركة السهم على الشاشة. كما أنها تعمل بكفاءة مع نسخ الويندوز فيستا والويندوز إكس بي وكذلك مع أجهزة الماك، ويبلغ سعر الواحدة منها 109 جنيهات إسترلينية.
وقال فيل غيست، مدير المبيعات في الشركة المسؤولة عن طرح هذه الفأرة في الأسواق :" مع تزايد عدد الموظفين الذين يعتمدون في عملهم على أجهزة الحاسوب، بات الاهتمام بأجواء عملهم أمر متزايد الأهمية. هذا وقد تزايدت الاضطرابات العضلية والعظمية بين مستخدمي الحاسوب ما قد يكلف البعض أحيانا إهدار وقت العمل وتعرضهم لأخطار صحية أخرى ".

وتابع حديثه بالقول :" تعد فأرة القدم طريقة رائعة لتقليل أخطار الإصابة بأي من تلك الاضطرابات ". هذا وقد أظهرت إحدى الدراسات الحديثة أنه ونتيجة للوعكات الصحية المهنية التي يتعرض لها بعض الموظفين أثناء العمل، يتم فقدان نحو 40 مليون يوم عمل سنويا ً، كما تصل التكلفة المالية للمنظمات إلى 3.3 مليارات جنيه إسترليني كل عام.


الخميس، 18 ديسمبر 2008

استخراع يابنى......


انتاج اول كمبيوتر صديق للبيئه
دبلن: شهدت مدينة دبلن الأيرلندية تصنيع أول كمبيوتر صديق للبيئة في العالم يحمل اسم "إيامكو" ويتكون من ألواح خشبية قابلة للتحلل بيولوجياً لكونها مصنوعة من بقايا صناعة الأخشاب وعجينة النباتات.
وقال مخترعو الكمبيوتر البيئي من شركة "مايكرو برو كمبيوترز المحدودة" إنهم يستطيعون صناعة الألواح الخشبية من لب نباتات وأشجار محلية.
وتقل كمية الطاقة التي يستهلكها الكمبيوتر "إيامكو" لدى تشغيله بمقدار الثلث مقارنة مع أي جهاز كمبيوتر تقليدي، كما يمكن استخدام الأخشاب القابلة للتحلل في صناعة صندوق الشاشة ولوحة المفاتيح والفأرة.


اقمشه لا تبتل بالماء خاااااالص
تمكن باحثون -
من (جامعة زيوريخ) السويسرية - من تطوير نسيج جديد يظل جافا حتى ولو وضع تحت الماء ، بحسب ما ورد في تقرير لوكالة الأنباء الألمانية . 
وذكرت مجلة
(أدفانسد فنكشنال ماتيريالز) المتخصصة : أن هذا القماش المغطى بجزيئات النانو هو أكثر مادة طاردة للماء في العالم ؛ خاصة وأنه ظل تحت الماء عدة أشهر دون أن يبتل .
وقام فريق البحث - برئاسة عالم النانو / شتيفان زيجر - بتغطية مادة البوليستر بمليارات مما يطلق عليه (خيوط النانوسليكون) التي تكون طبقة هواء رقيقة تعزل النسيج ؛ مما يؤدي إلى تحول قطرات الماء إلى كريات فوقه فلا تصل إلى الألياف التي تحت هذه الطبقة ، وعند أقل إمالة تسقط قطرات الماء بلا أدنى تشبث .
يذكر ، أن المنسوجات الطاردة للماء يمكن أن تتيح إمكانات جديدة في صناعة الملبوسات الرياضية أو المنسوجات الصناعية ، وكذلك في إنتاج بدل جديدة للسباحة وفي تغطية الأسطح المنبسطة وفي عزل الأخشاب بطريقة صديقة للبيئة .. وفي حماية الواجهات .




الأربعاء، 19 نوفمبر 2008


رغم كل التحديات التى عاناها منذ ولادته فاقدا للسمع، أصر أحمد على محمود السمان أن يكون مخترعا وشخصا له قيمته العلمية، فهو طالب بمدرسة ناصر الثانوية العسكرية بأسيوط، حاصل على 95% فى المرحلة الأولى ثانوية عامة، رغم صعوبة الحصول على المعلومة المسموعة.
فهو إذا من متحدى الإعاقة، فقد ولد بفقد حسى عصبى لحاسة السمع، ولديه صعوبة شديدة فى الحصول على المعلومة المسموعة.
بدأت قصته مع الاختراعات بفكرة اختراع صاعق للحشرات الطائرة صديق البيئة يعمل على جذب الحشرات بيولوجيا بواسطة الفورمونات، ولكن تعذر المضى قدما للحصول على براءة الاختراع لأسباب تطبيقية.
حصل على أول شهادة براءة اختراع فى إبريل 2007، من أكاديمية البحث العلمى المصرية، وذلك لقيامه باختراع جهاز لإزالة التلوث ومنع العدوى من الآلات الجراحية، تفيد الملايين من مقدمى الخدمة الطبية والمرضى.
للمرة الثانية لاحت له فكرة اختراع آلة إزالة التلوث ومنع العدوى من الآلات الجراحية، عندما دخل غرفة العمليات بعد عملية جراحية وشاهد طريقة إزالة التلوث ووصفها بالبدائية.
وعاد من يومه لرسم عدة نماذج لجهاز يقوم بهذه العملية بشكل آمن (عملية إزالة التلوث)، وبعد ثلاثة أشهر من البحث والتدقيق وإعادة التصميم، لينتقل بالاختراع من حيز الفكرة النظرية إلى النموذج العلمى العملى القابل للتطبيق، وتم تسجيل الاختراع بمساعدة والده الأستاذ المساعد بكلية الطب، عن طريق نقطة اتصال جامعة أسيوط بأكاديمية البحث العلمى المصرية، والمسماة بوحدة حماية الملكية الفكرية.
وبعد ما يزيد عن العامين (حسب ما هو متبع بأكاديمية البحث العلمى المصرية) قضى منها عدة أشهر فى بحث متواصل من قبل الفاحصين الفنيين تبين خلالها أن: الجهاز موضوع البراءة، تتوفر فيه شروط الخطوة الإبداعية، الجهاز موضوع البراءة تتوفر فيه شروط الجدية (أى موضوع جديد لم يسبق إليه أى مخترع على المستوى العالمى)، الجهاز موضوع البراءة تتوفر فيه شروط القابلية للتطبيق، وفيما بدا أنه نهاية الطريق الطويل تبين أن: الجهاز موضوع البراءة يشكل إضافة ذات مغزى تتلافى القصور فى الفن السابق فى مجال حساس يعود بالنفع على ملايين المرضى والأصحاء من مقدمى الخدمة الطبية، وبناء على ما تقدم تم منح الجهاز براءة اختراع رقم 23681.
هذا وقد تم التعاقد مع وحدة تنمية الابتكار بوزارة البحث العلمى والتنسيق مع كلية الهندسة جامعة أسيوط، لتصنيع نموذجا أوليا لإدخال الموضوع حيز التنفيذ والتصنيع والتطبيق، ولم تخلو هذه الخطوة أيضا مما يوجب النقد، وذلك لبطء الإجراءات التى من شأنها تأخير الخروج بالاختراع إلى حيز التطبيق.
الطالب المخترع أحمد على السمان، له ميول وأفكار ابتكارية، وهو متقدم بثلاثة اختراعات أخرى عام 2008 لأكاديمية البحث العلمى المصرية، بالمشاركة مع أخيه محمد على السمان الطالب بالصف الثانى الثانوى بمدرسة ناصر الثانوية العسكرية بأسيوط.

السبت، 8 نوفمبر 2008

مخترع الـــهــــhotmailــــــــــوتميل

مخترع البريد الإلكتروني "الهوت ميل" ليس أمريكيا كما يتصور البعض، وإنما هندي مسلم، والبريد (hotmail) هوت ميل هو أكثر ما يستخدم من أنواع البريد حول العالم وهو تابع لشركة ميكروسوفت الأمريكية 
وخلف هذا البريد الساخن قصة نجاح شخصية تستحق أن نذكرها وخصوصا كما يبدو من اسم صاحبها أنه مسلم..
فصاحب هذا الاختراع هو: صابر باتيا.
في عام 1988 قدم صابر إلى أمريكا للدراسة في جامعة ستنافورد وقد تخرج بامتياز مما أهله للعمل لدي إحدى شركات الإنترنت مبرمجا، وهناك تعرف علي شاب تخرج من نفس الجامعة يدعي: جاك سميث. وقد تناقشا كثيرا في كيفية تأسيس شركتهما للحاق بركب الإنترنت، وكانت مناقشاتهما تلك تتم ضمن الدائرة المغلقة الخاصة بالشركة التي يعملان بها، وحين اكتشفهما رئيسهما المباشر حذرهما من استعمال خدمة الشركة في المناقشات الخاصة.. 
عند ذلك فكر (صابر) بابتكار برنامج يوفر لكل إنسان بريده الخاص؛ وهكذا عمل سرا على اختراع البريد الساخن وأخرجه للجماهير عام 1996.
وبسرعة انتشر البرنامج بين مستخدمي الإنترنت لأنه وفر لهم أربع ميزات لا يمكن منافستها.. والمميزات هي كما يلي:
أن هذا البريد مجاني، وفردي، وسري، ومن الممكن استعماله من أي مكان في العالم.
ظهور بيل جيتس

وحين تجاوز عدد المشتركين في أول عام العشرة ملايين بدأ يثير غيرة (بيل جيتس) رئيس شركة ميكروسوفت وأغني رجل في العالم، وهكذا قررت ميكروسوفت شراء البريد الساخن وضمه إلى بيئة الويندوز التشغيلية..
وفي خريف 97 عرضت على صابر مبلغ (50 مليون دولار) غير أن صابر كان يعرف أهمية البرنامج والخدمة التي يقدمها فطلب 500 مليون دولار وبعد مفاوضات مرهقة استمرت حتى 98 وافق صابر على بيع البرنامج بـ (
400 مليون دولار) على شرط أن يتم تعيينه كخبير في شركة ميكروسوفت.
واليوم وصل مستخدمو البريد الساخن إلى 90 مليون شخص، وينتسب إليه يوميا ما يقارب 3000 مستخدم حول العالم.
ابتكارات وأعمال خيرية

أما صابر فلم يتوقف عن عمله كمبرمج، بل ما زال يعمل ويبتكر، ومن آخر ابتكاراته برنامج يدعي (آرزو) يوفر بيئة آمنة للمتسوقين عبر الإنترنت وقد أصبح من الثراء والشهرة بحيث استضافه رئيس أمريكا السابق بيل كلينتون والرئيس شيراك ورئيس الوزراء الهندي بيهاري فاجباني.
وما يزيد من الإعجاب بشخصية صابر أنه ما إن استلم ثروته حتى بني العديد من المعاهد والمستشفيات، وقام بإعمار وبناء مساجد في بلاده، وساعد كثيرا من الطلاب المحرومين على إكمال تعليمهم (حتى إنه يقال إن ثروته انخفضت بسرعة إلى 100 مليون دولار).
إنها قصة نجاح شاب اعتمد على ذكائه وعقله ولم تخدعه مظاهر العظمة الأمريكية الجوفاء ولم يشعر بالدونية وهو يعيش وسط شباب أمريكا وعقول الغرب؛ فكل هذا لا يمنع من الابتكار والمنافسة طالما وجدت الهمة والعزيمة والمثابرة.. فليت شبابنا يتعلمون من صابر باتيا.



الاثنين، 20 أكتوبر 2008

اشحن موبيلك باروع العطور

قدم فرع من عملاق الاتصالات الياباني "إن تي تي" هذا الأسبوع نظاما جديدا يتيح "شحن روائح" ومن ثم توجيه انبعاثاتها إلى جهاز بث منفصل عبر هاتف محمول.
وعرض هذا النظام بشكل آلة بث صغيرة للروائح مجهزة بكتلة تتضمن 16 رائحة أساسية يمكنها إنتاج مئات الروائح الأخرى إذا خلطت حسب وصفات معينة.
ومن اجل بث رائحة في شقة شخص ما على المستخدم أن يقوم بشحن صيغة محددة على هاتفه النقال تتيح اختيار وصفات روائح ضمن قائمة وخلق أخرى جديدة وتقاسمها مع أصدقاء وتوجيه هذه المعلومات لاحقا لآلة البث عبر الأشعة تحت الحمراء.
وقال "شينيشي هامادا" المسئول في هذا المشروع خلال مؤتمر صحفي "سنقوم بتجربة مع أجهزة استخدام رائدة هذا الشهر لتحديد المشاكل المحتملة وتلبية التوقعات وتقييم الخدمات".
ومن الممكن أيضا توجيه آلة البث عن مسافة انطلاقا من هاتف نقال عبر الانترنت من خلال ربطها بآلة متصلة بالشبكة ومجهزة ببرنامج محدد. وهذه الخدمة توفر إمكانية برمجة لائحة روائح مختلفة لبثها وفقا لأوقات اليوم المختلفة.
وقال مسئول في شركة "سيمرايز" شريكة "ان تي تي" في هذا النشاط "في المستقبل سيكون من الممكن تحميل موسيقى أو أشرطة فيديو وروائح لتواكبها في الوقت نفسه".
وفي الوقت الراهن لم يحدد بعد سعر جهاز البث مع لاقط الأشعة تحت الحمراء لكن الشركة ترغب في ألا يتجاوز 125 يورو
.


الخميس، 18 سبتمبر 2008

اختراعات ومخترعين (1)


مخترع القلم الحبر هو : لويس وترمان عام 1884م

مخترع ماكينة الخياطة هو : بارتليمي تيموني عام 1829م

مخترع المصباح الكهربائي هو : توماس أديسون عام 1879م

مخترع الديناميت هو : ألفريد نوبل عام 1867م

مخترع السماعة الطبية هو : الطبيب رينيه ريناك عام 1818م

مخترع ماكينة العزق الدوارة هو : اٍيسن هوارد عام 1912م

مخترع آلة حلاقة الذقن الكهربائية هو : جاكوب شيك عام 1931م

مخترع النظارة الطبية هو :روجر بيكون عام عام 1268م

الخميس، 7 أغسطس 2008

اصنع بنفسك

الحبر المضيء

هذا الحبر جيد وسهل الصنع ولا يتطلب سوى المواد التالية:
100 مل زيت القرفة..
15-20 غرام فوسفور أبيض "مع الانتباه إلى خطورة اشتعاله وسميته"
عبوة بغطاء - وحمام مائي

توضع المواد مع بعضها في العبوة وتغلق وترج ثم توضع في الحمام المائي حتى تمام امتزاج المواد...

ملاحظة:

الانتباه والحذر عند التعامل مع الفوسفور الأبيض. وزيت القرفة لا يؤذي حتى اذا ابتلع.

قصة اختراع

قصة اختراع عجلة الماوس
كان المهندس اريك ميشيلمان (Eric Michelman) يتأمل مستخدمي برنامج أكسل والمعاناة التي يواجهونها في كل مرة يودون فيها التنقل بين خلايا ورقة العمل، وكان يقول لنفسه لو أمكن عمل طريقة للتعامل مع هذا البرنامج باستخدام وحدة إدخال مخصصة ستسهل الكثير على مستخدمي أكسل.
فبدأ بتجربة أداة للتقريب برافعة (zoom lever) توضع بجانب لوحة المفاتيح ويتم التعامل معها باليد الأخرى وذلك بسحبها لتقريب الخلية أو إفلاتها للابتعاد عن الخلية المراد التعامل معها.
لاقت فكرة اريك الكثير من الاستحسان من مستخدمي برنامج أكسل مما دفعه لتقديم هذه الفكرة لشركة مايكروسوفت لتنفيذها كمنتج، ولكن الشركة لم تتبن الفكرة مباشرة في ذلك الوقت.
في هذه الأثناء بدأت الانتقادات تظهر على اختراع أريك وأهمها أن الأداة مخصصة فقط للتقريب والتبعيد في برنامج أكسل ولكن ماذا عن بقية البرامج مثل وورد أو برامج الرسم وغيرها. مما دفع ببعض المنتقدين لاقتراح إضافة خصائص جديدة مدعمة لاختراع أريك مثل إمكانية التحرك في مستند ما أو التنقل أفقيا.
بعد مدة اتصل قسم مطوري العتاد في شركة مايكروسوفت بأريك لمناقشة اختراعه، واقترحوا وضع عجلة في الفأرة ولكن لم يحددوا بعد وظيفة هذه العجلة. فاقترح أريك أن تكون العجلة مدعمة لوظائف اختراعه الرئيسي. وهكذا ظهرت عجلة الفأرة والتي قامت شركة مايكروسوفت عام 1999باستخراج براءة اختراع لها.

الأحد، 20 يوليو 2008

قصة اختراع

الدراجة


يعود الفضل إلى الألماني بارون فون درايس في اختراع الدراجة حيث قدم في عام 1817م آلة سميت «درايسين» نسبة إليه. عجلتا الدرايسين كانتا ملتصقتين بقضيب خشبي وكان الراكب يدفع نفسه بواسطة دفع قدميه على الأرض. ويوجهها بواسطة مقبض على العجلة الأمامية. واسم «دراجة» استعمل لأول مرة في العام 1859م من طرف رجل فرنسي يدعى لألمان. الذي أوصل محاور ودوَّاستين إلى العجلة الأمامية لجهاز سرعة يشبه الحصان الأنيق. وفي العام 1898م وضع عجلات معدنية خفيفة مع طالجات سلكية للعجلة ودواليب مطاطية صلبة.
ثم ظهرت بعد ذلك الدراجة ذات الدولاب الكبير الذي يصل ارتفاعه إلى متر ونصف المتر وهذه كانت العجلة الأمامية، بينما الخلفية كانت بعرض حوالي ۳۰ سم فقط. وأخيراً في عام 1885م تطورت الدراجة لتصبح العجلتان من حجم واحد متساوٍ ومقعد للراكب بين العجلتين. ومع مرور الزمن أدخلت تحسينات أخرى لإنتاج الدراجة التي نعرفها اليوم.

السبت، 19 يوليو 2008

طرائف الاختراعات


أسرع قطعة أثاث في العالم


نجح مخترع بريطاني يبلغ من العمر ( 35عاماً) أن يخترع أريكة بعجلات ويمكنها السير على الطرقات بسرعة تصل إلى 140كيلو متراً في الساعة، وقد تكلف الاختراع الجديد الذي أطلق عليه ادوارد تشينا اسم كوسالوفا 590دولاراً واستغرقت صناعته 6أسابيع، وقد ضمنت الأريكة دخولها في سجل جينيس للأرقام القياسية كأسرع قطعة أثاث على سطح الأرض.